============================================================ اخبار آبى محمتد اليمى ال تسبه ورلاز هو: عبد الله بن أيوب. ويكنى: أبا محمد، مولى بنى تيم، من أهل الكوفة .
طيقته وثيء عنه من شعراء الدولة العباسية . أحد الخلعاء المجيان الوصافين للخمر: وكان صديقا لإبراهيم الموصلى وأبته إسحاق ونديما لهما . ثم اتصل بالبرامكة ومدحهم، واتصل بيزيد بن مزيد، ولم يزل منقطعا إليه حتى مات.
اجاز بتا وحكى إبراهيم الموصلى قال : قلت : لإبراهيم الموصل لمن نهوى فصد *وصف الصد لمر.
من شعر مدح فيه الففسل ثم أرتج على ، فكثت عشرة أيام لا يستوى لى تمامه، فدخل على التيمى 1 فرآنى مفكرا، فقال : ما قصتك ؟ فأخبرته، فقال : وبدا مزح بالهجر فجد * ثم آعمتها فقلت : ماله تعدل عنى وجهه وهو لا يعدله عندى آحد وخرجت إلى مدح الفضل بن الربيع ، فقلت : قد أرادوا غرة الفضل وهل تطلب الغرة من خيس الآسد ملك ندفم ما تخيى به و به يصلخ منا ما فد يفعل الناس إذا ما وعدوا وإذا مافعل القضل وعد فضل الرشد وحكى محمد الراوية - الذى يقال له : اليندق، وكان يقرأ شعر المحدثين على مرثينه على مرثبة الرشيد - قال : قال لى الرشيد يوما : أنشدنى مرثية مروان بن أبى حفصة فى معن 0 مروان التى يقول فيها: