============================================================ 2038 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى خذى بهدى ثم أ كش فى الثوب فانظرى ضنى (1) جسدى لكتنى أتستر وليس الذى يجرى من العين ماؤها ولسكهسا نفسى تذوب فتقطر قال. فصنعت فيه لحناثم عرفته خبره فى رقعة كتبتها إليه، وسألته وهدا يعدتى المصير إليه، فكتب إلى : نظرت فى القصة فوجدت هذا الأمر لا يصلح ولا ينكتم على حضورك وسماعى إياك ، وأسأل الله أن يسرك ويبقيك، فغنيت الصوت وظهر حتى تعنى به الناس ، فلقينى سوار يوما فقال لى : يا أبن أخى، قد شاع أمرك فى ذلك الباب حتى سمعناه من بعد، كأنا لم نعرف القصة، وجعلتا چيعا نضحك، وحكى عبد الله بن العباس قال : جمعنا الوائق يوما بعقب علة غليظة كان قيها فموفى وصح جسمه، فدخلت عليه وهو مع المغنين، وعودى فى يدى، فلها وقمت عينى عليه من بعيد وجهرت بحيث يسمع صوتى، ثم ضربت بالعود وغنيته فى شعر قلته من طريقتى، وصنعت فيه لحنا، وهو : اسلم وعمرك الإله لأمة بك اصحبت قهرت ()) ذوى الإلحاد لوتستطيع وقتك كل أذية النفس والأموال والأولاد فضحك وسر وقال : احسنت يا عبد الله وسررتنى بابتدائك ، آدن منى.
فدتوت حتى كنت أقرب المعنين إليه. ثم استعادنى الصوت، فأعدته ثلاث مرات وشرب عليه ثلاثة أقداح، وأمرلى بعشرة آلاف درهم وخلعة من ثيابه .
(1) ف غير الحربد: "يلى5
(2) مذه رواية الأعان؛ وروابة التجريد" مهرق *.