============================================================ أخبار عبد الله بن العباس الربيعى204 وذكر أن عبد الله بن العباس كان يهوى جارية تصرانية . فجاء ته يوما تودهه، فأعلمته أن أباها يريد الأنحدار إلى بغداد والمضى بها معه ، فقال فى ذلك : أفدى التى قلت لها والبين منا قد دنا فقدك قد أنحل جت مى وأذاب البدنا قالت : فماذا حيلتى كذاك قد ذبت أنا اذن بغيرى (1) فاقتسم قلت إذن طال (2) العنسا وذ كر أن عبد الله بن العباس دخل على المتوكل فى آخر شعبان ففناه : قللانى تعمتا بمدام وأسقيانى من قبل شهر الصيام حوم الله فى الصيام التصابى فتر كناه طاعة للامام أظهر العدل وأستبان (2) به الدي ن وأحيا شرائع الإسلام فأمر المتوكل بالطعام فأحضر، وبالنبيذ والجلساء فأتى بذلك، واصطبع.
وأقبل عبد الله يغنيه فى هذه الأبيات يومه ، فأمرله بعشرة آلاف درهم.
والشعر الذى فيه الغناء : افتتح به أبو الفرج أخبار عبد الله، هو للعرجى، وهو أبيات أولها: أماطت كماه الخزعن حر وجهها وأذنت على الخدين بردأ مهلهلا من اللاء لم يحججن يبغين حسبة ولسكن ليقتلن البرىء المغفلا وقد تقدمت أخبار المرجى: (1) ف غير الجريد : " باليأس " (2) 7: وقل" (3)