============================================================ 207 أخبار عبد الله بن العباس الربيعى دخلت على عبد الله بن العباس بن الفضل بن الربيع ، وخادم له يسقيه، و بيده عود وهويغنى: اذا اصطبحت ثلاتا وكان قودى نديى والكاس تضحك(1) ضحكا من كف ظنبى رخيم على طريق لطارقات الهيوم (3) فما رأيت أحسن ما حكى (2) حاله فى غنائه ، ولا سمعت أحسن ما غنى(3 (4) وحكى عبد الله بن العباس قال : لقينى سوار بن عبد الله القاضى، وهو سوار الأصغر، فأصغى إلى، وقال : ان لى إليك حاجة : فأننى فى خفى. فجئته فقال : لى إليك حاجة قد أنست بك بها (4) ، لأنك لى كالولد ، فإن شرطت لى كتمانها أفضيت إليك بها . قلت : ذاك للقاضى على شرط واجب . فقال لى : إنى قلت أبياتا فى جارية لى أميل إليها وقد قلتنى وهجرتنى وأحببت آن تصنع فيها لحنا وتسمعنيه ، وإن غنيته وأظهرته بعد ألا يعلم أحد أنه شعرى فلست أبالى ، أفتفعل ذلك اقلت : حبا وكرامة للقاضى .
قال: فأنشدنى سوار لنفسه.
سلبت عظامى لحها فتركتها عوارى فى أجلادها تتكسر وأخليث منها يخها فستركتها أنابيب فى أجوافها الريح تصفر (ه) 21 اذا سمعت ذكر (5) الفسراق تقعقعت مفاصلها من هول ما تتنظر (1) فى فير التجريد : "تغرب" (2) ما سكى".
1(3) 1اغى (4 فيها (0) 9باس 9 (7) ما تشندر6