============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى قال له : صح والله قولى لك فى عساليج، وأنت تكابرنى حتى فضحك الشكرا فجحد وقال : هذا غناء كنت أرويه، فخلف أبو عيسى أنه ما غناه ولا قاله إلا فى يومه ، وقال له : أحلف بحياتى أن الأمر ليس هو كذلك ، فلم يفعل . فقال له ابوعيسى : والله والله لو كانت لى لوهيتها لك، ولكنها لال يحيى بن معاذ، ووالله لئن باعوها لأملكنك إياها ولو بكل ما أملك ، ووحياتى لتنصرفن قبلك إلى مسنزلك. ثم دعا بحافظتها وخادم من خدمه ووجه بها معهما إلى منزله . والتوى عبد الله قليلا وتجلد وجاحد(1) أمره ، ثم انصرف واتصل الأمر بينهما بعد ذلك وأشترتها عمته رقية بنت القضيل () بن الربيع ، من آل يحيى بن معاذ ، وكانت عندهم حتى ماتت.
و حكى عبد الله بن العباس قال : دعانى الواثق فى يوم نيروز، فلما دخلت عليه غنيته فى شعرقلته، وصنعت فيه لحنا، وهو: ى للتيروز جاما ومداما وندامى ثق هارون الإماما تحمدون (2) الله والوا وان مثل العام عاما ما رأى كسرى انو شر رجسا غضا ووردا وبهسارا وخزاى فطرب وأستحسن الغناء وشرب عليه حتى سكر، وأمر لى بثلاثين الف درهم.
وحكى حمدون بن اسماعيل قال: (1) فى غير التجريد : " وجاحدنا* 5(4) القضمل0 7(3) بجمدون