============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغاتى ثم ارتج عر فلم أدرما أقول ، حتى ينست من أن يجيأني، فالتفت فرايت القمر وكانت ليلة تمامه، فقلت : فانظر إلى البدر فهو يشهه إن كان قد ضن عنك بالنظر ثم صنعت فيه لحنا شمره فى *م وحكى خالدبن حمدون قال : دجن لواثق كنا عند الوائق فى يوم دجن فلاح برق فأستطار، فقال : قولوا فى هذاشييا .
فبدرهم عبد الله بن العباس بن الفضل بن الر بيع فقال : أعفى على بارق لامع خفي كلمحك بالحاجب كان تألقه فى السماء يدا كاتب أويدا حاسب وصتع فيه لحنا شرب عليه الواثق يقية يومه، وأستحسن شعره ومعناه وصعته، ووصل عبد الله صلة سبية: شعره للتوكل وذ كو أن قبيحة أم المعتر غضبت على سيدها المتوكل وهاجرته، فدخل علنا قضية الجلساء والمغثون ، وفيهم عبد ألله بن العباس الربيعى، وكان قد عرف الخبر، يت119 فقال هذا الشعر وغنى فيه : است مقى ولست منك فدعى وأمض عنى مصاحبا بسلام.
لم تجد عسلة تجفى بها الذنسب فصارت تعتل بالأحلام وإذا ما شكوت ما نى قالت قد رأينا خلاف ذا فى المنسام فطرب المتوكل وأمر له بعشرين ألف درهم ، وقال له : إن فى حياتك يا عبد الله لا تسا وجمالا وبقاء للمرومة والظرف .
هووملة من المشن رالشر. وحكى محمد بن حسن قال : مند اب عيى كنا عد أبى عيسى بن الرشيد فى زمن الربيع ، ومعنا مخارق وعلويه وعبد الله آبن العباس . ومحمد بن الحارث بن بسشختر، ونحن مصطبحون فى طارمة مضروبة