============================================================ اخبارعبه اسه بل اعباي الربهى هو عبد الله بن العباس بن التضل بن الربيع ، والرييع على ما يدعيه نسبه رشى، عنه أهله - ، ابن يونس بن أبى فروة ، وآل أبى فروة يدفعون ذلك ويزعمون أنه 4 لقيط وجد منبوذا وگفله يونس بن أبى فروة ورباه ، فلما خدم أبا جمفر المنصور آدعى إليه.
ويكنى عبد الله : أبا العباس، وكان شاعرا مطبوعا تحسنا ، جيد الصنعة مرلته ف الشعر فى الغناء نادرها، حسن الرواية، حلو الشعر ظريفه ، ليس من الشعر الجزل ولا المرذول، ولكنه حسن مطبوع من أشعار المترفين وأرباب النعم : وذ كر أنه كان كثير الملازمة للاصطباح لا يفوت ذلك إلا يوم جمعة وصوم شهر رمضان، ومن قوله فيه : ومستطيل على الصهباء باكرها فى فتية بأصطباح الراح حذاق فكل شيء رآه ظنه قدحا وكل شىء رآه ظنه الساقي وفى شر وحكى عبد الله بن العباس الر بيعى قال : كنت جالسا على دجلة فى ليلة من أعيا عليه الليالى، فأخذت دواة وقرطاسا وكتبت شعرأ حضرنى وقلته فى ذلك الوقت : مل وكنت متظرا فأصبر فهذا جرائر القدر(1 لعلنا أن نديل من زمن فرتنا والزمان ذو فير (1) مكذا اليت فى التجريا وصدر غير مستقيم وزنا وعجزه فى الأغانى غير مسمتيم، وروايه الأغانى هى: اخلفك الدهر ما تنظر فامبر ننا جل آمر القدر