تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 996 الجزء الثاتى من القسم الثاتى من تجريد الأغانى بين يديه وطثها ، فلم ينزل عنها إلا ميتا . وذلك ببردعة (1) من أذربيجان . ودفن بمقبرة من مقابر بردعة . وكان مسلم بن الوليد فى صحبته ، فقال يرثيه : قبر ببردعة استسر ضريحه خطرا تقاصر دونه الأخطار ابقى الزمان على رييعة بعده حزنا كعمر الدهر ليس يعار نقضت بك الأحلاس آمال الغنى وأسترجعت روادها الأمصار فأذهب كما ذهبت غوادى مزنة أثنى عليها السهل والأوعار البب فى قل وذكر أن راوية مسلم جاء اليه بعد أن تاب ليعرض عليه شعره . فغافله مسلم مايروى له ثم أخذ منه الدفتر الذى فى يده فقذف به فى البحر . فلهذا قل شعره فليس فى أيدى الناس منه الا ما كان بالعراق . وما كان فى أيدى الممدوحين من مدانحه .

ما كان بيشه وذ كر أن مسلم بن الوليد خرج إلى خراسان فحصلت له عند الفضل بن سهل وبين دهيل دحل خراسان بها حظوة، فخرج دعبل لما بلغه ذلك إلى خراسان . وكتب إلى الفضل بن سهل : 0 لاتعبأن بأبن الوليد فإنه يرميك بعد ثلاثة بملال ان الملول وإن تقادم عهده كانت مودته كفيء ظلال فدفع الفضل إلى مسلم الوقعة وقال : أنظر يا أبا الوليد إلى رقعة دعبل فيك .

فلما قراها قال له : هل عرفت لقب دعبل وهو غلام أمرد يفسق به ؟ قال : لا .

قال : كان يلقب بمياس : ثم كتب إليه : مياس قل لى أين أنت من الورى لا أنت معقول ولا بجهول أما الهجاء فدق عرضك دونه والمدح عنك كما علمت حليل فأذهب فأنت طليق عرضك إنه عرض عززت به وأنت ذليل بينه ريين دعبل وحكى دعبل الخزاعى قال : بينما أنا جالس بباب الكرخ إذ مرت بى ذجارية (1) بردعة . بالدال المهملة وبالذال المعجمة أيصا . بلد فى أتصى أذربيسان

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة