تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 199 الجزء الشاتى من القسم التانى من كجريد الاغاتى وتغازل فقال : هوى يجد وحبيب يلعب أنت لقى (1) بينهما معذب فقال المأمون : هذا أشعر من خضتم اليوم فى ذكره .

وحكى يزيد بن مزيد قال : بعد أن نبهه إلى ذلك الرشيد أرسل إلى الرشيد يوما فى وقت لا يرسل فيه إلى مثلى ، فأتيته لا بسا سلاحى مستعدا لأمر إن أراداه . فلما وآتى ضحك إلى ثم قال لى : يايزيد . خبرنى من الذى يقول: تراه فى الأمن فى ورع مضاعفة لايأمن الدهر أن يدعى على عجل لله من هاشم فى أرضه جبل وأنت وابنك ركنا ذلك الجيل فقال : لا أعرفه يا أمير المؤمنين . فقال : سوءة لك من سيد قوم، يمدح بمثل هذا الشعر ولا يعرف قائله ، وقد بلغ أمير المؤمنين فرواه ووصل قائله، وهو مسلم ابن الوليد . فانصرفت فدعوت به ووصلته ووليته .

وذ كر أنه دخل يزيد بن مزيد على الرشيد فقال له : يأين مزيد، من الذى يقول: لا يعبق الطيب خديه ومفرقه ولا يمسح عينيه من الكحل قد عود الطير عادات وثقن بها فهن يتبعنه فى كل مرتحل فقال : لا أعرف قائله يا أمير المؤمنين . فقال له الرشيد : أيقال فيك مثل هذا الشعر ولا تعرف قاثله فخرج من عنده خجلا، فلما صار إلى منزله دعا حاجبه فقال : من بالباب من الشعراء؟ قال : مسلم بن الوليد . قال : وكيف حجبته عنى ولم تعلمنى بمكاته . قال : أخبرته أنك مضيق وأنه ليس فى يديك شيء تعطيه (1) ف بعض أصول الأغانى : "لعا"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة