============================================================ 1991 اخبار صريع الغوانى فطال ذلك بينهما حقى أحبتها الجارية التى علقها مسلم ومالت إليها ، وكلتاهما فى نهاية الحسن والكمال . وكان مسلم يحب جاريته هذه محبة شديدة ، ولم يكن يهوى تلك وإنما كان يريد الغزل والمجون وأن يشيع له حديث هواها . وكان يرى ذلك من الملاحة والظرف والأدب . فلما رأى مودة تلك الجارية لجارتها مجر جاريته مظهرأ لذلك وقطعها عن الذهاب إلى تلك، وذلك قوله : وأهجر صاحبى حبه التجتى عليه إذا تجنيت الذنوبا شمره الذى وراسلها مع غير جاريته الأولى، وفى ذلك قوله ، وهو الشعر الذى فيه الغناء، النناء افتتح به أبو القرج أخبار مسلم بن الوليد: تدعى الشوق إذ نأت وتجنى إذا دنت رى لو صبرت عز ها فتجزى با جنت ان سلمى لو آتقت ربها فى آنجزت زرعت فى الحشا الهوى وسستنه حتى نبت ذكر پس للسامه ( وذكر أنه اجتعع أصحاب المأمون عنده يوما ، فأفاضوا فى ذكر الشعر والشعراء، 3،: فقال له بعضهم : أين أنت يا أمير المؤمنين عن مسلم بن الوليد قال : حيث يقول ماذا ؟ قال : حيث بقول : وقد رثى رجلا : أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه فطيب تراب القبر تم على القبر وحيث مدح رجلا بالشجاعة فقال : تجود بالنفس إن ضن الجواد بها والجود بالنفس أقصى غاية الجود وهجا رجل بقبح الوجه والأخلاق فقال : قبحت مناظره فحين خبرته حسنت مناظره لقبح المخبر
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي