تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار ابى محجن الثقفى 1985 وقد شف جسمى أنفى كل شارق أعالج كبلا مصمتا قد برانها لله درى يوم اترك موثقا وتذهل عنى أسرتى ورجاليا حبيسا عن الحرب العوان وقد بدت وإعمال غيرى يوم ذاك العواليا ولله عهد لا أخيس بعهده لئن فرجت ألا أزور الحوانيا فقالت سلمى : إنى قد أستخرت الله ررضيت بعهدك ، فأطلقته وقالت : أما الفرس فلا أعيرها . ورجعت إلى بيتها . فاقتاد ابو محجن الفرس وأخرجها من باب القصر الذى يلى الحندق فركبها، ثم دب عليها ، حتى إذا كان بحيال الميمنة وأضاء النهار وتصاف الناس، كبر ثم حمل على ميسرة القوم، فلعب برمحه وسلاحه بين الصفين، ثم رجع من خلف المسامين إلى القلب، فبدر أمام الناس ، وحمل على القوم يلعب بين الصفين برمحه وسلاحه، وكان يقصف الباس ليلنئذ قصفا منكرا ، فعجب الناس منه وهم لا يعرفونه ولم يروه بالأمس. فقال بعض القوم : هذا من من أوائل الأصحاب هشام بن عتبة (1). وقال قوم : إن كان الخضر يشهد الحروت فهو صاحب البلقاء . وقال آخرون . لولا أن الملائكة لا تباشر القتال ظاهرأ لقاما هذا ملك بيشا. وجعل سعد يقول: وهو مشرف ينظر إليه: الطمن مامن أبى محجن والصبر صبر البلقاء، لولا محبس أبى محجن لقلت : هذا أبو خج وهذه البلقاء . فلم يزل يقاتل حتى آنتصف الليل . فتحاجز أهل العسكرين ، وأقبل أبو محجن حتى دخل القصر ووضع نفسه عن دابته، وأعاد رجله فى القيد، وأنشأ يقول : لقد علمت تقيف غير فحر بأنا بحن أكرمهم سيوفا وأكثرهم دروعا سابغات وأصبرهم إذا كرهوا الوقوفا (1) فى غير التجريد : 140شم . وكان ابوعتبة يسمى : هشاما وهاشا : (الإصابة) كاد هشام شجاها مثهورا يعرف بالمرقال ، لأنه كان يرقل فى الحرب، أى يسرع .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة