تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار ابى محجن الثقفى 1983 الم ترأن الدهر يعئر بالفتى ولا يستطيع المرء صرف المقادر 4()41 صبرت فلم أجزع ولم أك(1) كائعا لحادث دهر فى الحكومة جائر وبإنى لذوصبر وقدمات إخوتى ولست عن الصهباء يوما بصابر رماها أمير المؤمنين بحتفها فخلانها يبكون حول المعاصر فلما سمع عمر رضى الله عنه قوله: * ولست عن الصهباء يوما بصابر* قال : قد أبديت مافى نفسك، ولأزيدنك عقوبة لإصرارك على شرب الخمر .

فقال له على - رضى الله عنه - : ما ذلك لك، وما يجوز أن تعاقب رجلا قال: لأفعلن وهو لم يفعل، وقد قال تعالى فى الشعراء: (وأمهم يقولون مالا يفعلون) . فقال عمر- رضى الله عنه - : فقد أستثنى الله منهم قوما . فقال (إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات) . فقال على رضى الله عنه - : أفهؤلاء عندك منهم، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يشرب العبد الخر حين يشربها وهو مؤمن: ذكر أن أبا محجن هوى أمرأة من الأنصار - يقال لها : شموس - فحاول النظر إليها بكل حيلة ، فلم يقدر على ذلك ، فأجر نفسه من عامل يعمل فى حائط حديث تق عبر له بشعره ى إلى جانب منزلها ، فأشرف من كوة فى البستان فرآها ، فقال فيها شعرا ، وبلغ امرأم مرسهام ( اطاله ذلك زوجها، فاستعدى عليه عمر رضى الله عنه -، فنفاه إلى حضوضى (2) ، وبعث معه رجلا يقال له : آبن جهراء، وقال له، لا تدع أبا محجن يخرج معه سيفا . فعمد أبو محجن إلى سيفه فجعل نصله فى غرارة، وجعل جفنه فى غرارة أخرى فيها دقيق له ، فلما انتهى أبن جهراء إلى ساحل البحر أشترى أبو محجن (1) الكائع : الحبان الهياب.

(2) جبل فى الترب كانت العرب تنفى اليه خلماءها

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة