============================================================ (5)1 اشقف اخبارا بى مجن اثقفن سب هو عبد الله بن حبيب بن عمرو بن غمير بن عوف بن قسى، وقد تقدم ذكر بقية هذا النسب .
وهو من المخضرمين الذين أدركوا الجاهلية والإسلام . شاعر فارس شجاع ، معدود فى أولى البأس والنجدة، وكان من المعاقرين للخمر المحدودين فى شربها .
انى عرين ذكر أنه أتى عمر بن الخطاب = رضى الله عنه - بجماعة فيهم أبو محجن شار خر الثقفى ، وقد شر بوا الخمر ، فقال : أشربتم الخمر بعد أن حرمها الله ورسوله ؟
فقالوا : ما حرمها الله ولا رسوله ، إن الله يقول : (ليس على الذين آمنوا وعملوا الصالحات جناح فما طعموا إذا ما اتقوا وآمنوا) . فقال عمر- رضى الله عنه - لأصحابه: ما ترون فيهم؟ فاختلفوا فيهم . فبعث إلى على بن أبى طالب رضى الله عنه فشاوره، فقال له على - رضى الله عنه - : إن كانت هذه الآية كما يقولون فينبغى أن يستحلوا الميتة والدم ولحم الخنزير . فسكتوا . فقال عرلعلى رضى الله عنهما - : ما ترى فيهم ا فقال : أرى إن كانوا شربوها مستحلين لها أن يقتلوا ، وإن كانوا شربوها وهم يؤمنون أنها حرام أن يحدوا .
فسألهم ، فقالوا : والله ما شككنا فى أنها حرام ، ولكنا قدرنا أن لنا نجاة فيما قلناه .
فعل يحدهم رجلا رجلا، وهم يخرجون، حتى اتتهى إلى أبى محجن، فلما جلده انشأ يقول: (5) هذه الترحمة جاءت فى الاغانى بين تراجم الحزء الحادى والعشرين