============================================================ اخبار مخارق 1981 الى السترحيث يقف المؤذن للسلام ، ثم رفع صوته جهده، وقال : السلام عليك يا أمير المؤمنبن ورحمة الله وبركاته، الصلاة يرحمك الله . فبكى المعتصم حتى جرت دموعه . وبكى كل من حضره . ثم قال : أدخلوه إلى . ثم أقبل على الحاضرين فقال : سمعتم هكذا قط ؟ هذا الشيطان لن يترك أحدا يغضب عليه . فأدخل إليه، فقبل الأرض بين يديه . فدعاه المعتصم إليه وأعطاه يده فقبلها، وأمر بإحضار عود وأحضر، وأعاده إلى مرتبته.
وحكى مخارق قال: كنا عند المأمون فجاءه الخادم الحرمى (1) ، فأسر إليه شيئا ، فوثب فدخل غى الماءرن بهمز شماف رلاء معه ، ثم أبطأ علينا ساعة وعاد وهينه تذرف ، فقال لنا : دخلت الساعة إلىارية ر5 جارية لى كنت أتحظاها فوجدتها فى الموت، فسلمت عليها، فلم تستطع رد السلام الا بأصابعها إيماء، فقلت هذين الييتين : سلام على من لم يطق عند بينه سلاما فأومى بالبنان المخضب فما أسطعت تود يعا سوى سرعة البكا(2) وذلك جهد المستهام المعذب ثم قال : غن فيهما يا مخارق . فما استعادنى ذلك الغناء قط إلا بكى .
وكانت وفاة مخارق فى أول خلافة المتوكل . وقيل : فى أول خلافة الوائق . وفاته رسبها وذكر أن سبب وفاته أنه أ كل قنبيطة باردة ، فقتلته من يومه .
(1) التجريد : " الحزى * بالزاى
(2) فى غير التجريد: * فما اسطعت توديعا له بسوى البكا"