============================================================ اخسبار الزبهربن دحمان هو أحد المغنين الحذاق والمتقدمين فى الصناعة .
ونوده على وذكر أن الرشيد كتب فى إشخاصه إلى مدينة السلام فوفاها ، واتفق وقت الرشيد قدومه خروج الرشيد إلى الرى لمحاربة بندار (1) هر مز أصبهئد طبرستان، فأقام الزبير بمدينة السلام إلى أن رجع الرشيد، فدخل عليه بالخيزرانة ، وهو الموضع الذى يعرف بالشماسية، فغناه فى أول غنائه صوتا قاله فى الرشيد مدحه به وذكر خروجه إلى طبرستان . وقيل : إن الشعر لابى العتاهية . وهو : ألا إن حرب الله ليس بمعجز وأنصاره فى منعة المتحرز 0 أبى الله أن يعصى لهارون أمره وذلت له طوعا يد المتعزز اذا الراية السوداء راحت أو أغتدت إلى هارب منها فليس بمعجز أطاعت لهارون العداة لدى الوغى وكبر للاسلام بندار (1) هرمز فاستحن الرشيد الشعر والغناء . وأمر له بألف دينار. فذفعت إليه. ومكث ساعة ثم غنى: و أحور كالغصن يشفى السقام ويحكى الفزال إذا مارنسا شربت المدام على وجهه وعاطيته الكاس حتى أشى 2 (2) 0- وقلت مديحا ارجى به ون الاجر والحظ نيل الغنى(1 وأعنى بذاك الإمام الذى به الله أعطى الوباد المنى (1) ف النجريد : "بداذ".
(2) فى غير التجريد : " من الأحر حظا ونيل الغنى 0 .