تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 197 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى فأمر له بألف دينار آخر. فقبضها، وحف على قليه واستظرفه، وأغناه فى مدة يسيرة أرام فابح وذكر أن الرشيد بعد قتله البرامكة كان شديد الأسف عليهم والندم على مافعله غى الرشيد هن بهم، فقطن لذلك الزبير بن دحمان ، فكان يغنيه فى هذا المعنى فيحركه، فغناه يوما، والشعر لامرأة من بنى اسد: يوم الجدال (1) ومن للضئر القود من للخصوم إذا جد الخصام بهم فى تجمع من نواصى الناس مشهود وموقفي قد كفيت الناطقين به (3 عند الحفساظ وقلب غير مردود فرجته بلسان غير مشتبه فقال الرشيد : أعد . فأعاد . فقال له : ويحك ، كأن قائل هذا الشعر يصف حى بن خالد. وجمفر بن يحيى، وتكى حتى جرت دموعه، ويصل الز بير صلة سنية.

(1) فى فير التجريد : النزال" .

(2) ف غير التجريد : "ملبس.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة