============================================================ 1468 الجره الثانى من القسم الثانى من تجريد الافانى ابن أبى غبيدة التقفى بالكوفة مبايعا لابن الزير وطالبا بتأر الخسين بن على ابن أبى طالب، رضى الله عنهما ، قبايعه أهلها وجد فى قتل قتلة الحسين رضنى الله عنه وإخراب دورهم . ثم سير الجيوش لقتال عبيد الله بن زياد ، وقد أقل من الشام فى عسكر عظيم ، فالتقوا بالزاب فاقتتلوا قتالا شديدا ، فانهزم أهل الشام وقتل عبيد الله بن زياد.
مقتل ابن زياد اف فذكر أن إبراهيم بن الأشتر التخمى - وكان صاحب جيش المختار حمل اين منرع فيه على كتيبته فانهرموا، ولق عبيد الله بن زياد فضربه فقتله، وجاء إلى أصحابه وقال : إنى ضربت رجلا وفاح منه المسك وأظنه أبن مرجانة ا وأومألهم إلى موضعه فجاموا إليه وفتشوا عليه فوجدوه، وإذا هو عبيد الله بن زياد، فأخذوا رأسه وحملوه إلى الختار ، فقال أبن مفرغ: إن الذى عاش ختارا بذمته وعاش عبدا قتيل الله بالزاب العبد للعبد لا أصل ولا طرف ألوت به ذات أظفسار وأنياب ان المنايا إذامازرن طاغية هتكن عنه ستورا بين أبواب 2 هلا جموع نزار اذلقيتهم كنت آمرآمن قريش غير مرتاب لا أنت زاحمت عن ملك لتمتقه ولامددت إلى قوم بأحسساب(1) ما شق جيب ولا ناحنك نانحة ولا بكتك جياد عند أسلاب اقول بعدا وسحقاا عند مهرعه لأ بن الخبيثة وأبن الكودن (2) الكابى (1) فى غير التجريد : " بأسباب .
(2) الكودن : البرذون يوكف، وبه يشبه البليد.