تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آخبار ابن مفرغ 1927 تلاحم فى درب عليك مضيق و ان الذى نجى من الكرب بعدما بأهلك (1) لا تحبس عليك طريق أتاك بخمخام فآنجاك فالحقى لعمرى لقد آنجاك من هوة الرؤدى إمام وحبل للأنام وثيق (2) - ومثلى بشكر المنعمين خليق() سأشكر ما أوليت من حسن نعمة ولما دخل أبن مفرغ على يزيد بن معاوية قال : يا أمير المؤمنين، اخترمتى هو ازيد اين ماو يه خصلة من ثلاث خصال فى كلها لى الفرج: إما أن تقيدنى من أبن زياد . وإما أن تخل يفى وبينه ، وإما أن تقد منى فتضرب عنقى؟ فقال يزيد : قبح الله ما أخترته وخيرتنيه ا أما القود من أبى زياد فما كنت لأقيدك من عامل كان عليك ظلمته وشتمت عرضه وعرضى معه، وأما التخلية بينك وبينه فلا ولاكرامة، ما كنت لأخلى بينك وبين أهلى تقطع أعراضهم ؛ وأما ضرب عنقك فما كنت لأضرب عنق مسلم من غير أن يستحق ذلك ، ولسكن أفعل بك ما هو خير لك مما اخترته لنفسك، أعطيك ديتك . فإنهم قد كانوا عرضوك للقتل، وا كفف عن ولد زياد ، فلا يبلغنى أنك ذكرتهم ، وانزل أى البلاد شئت . وأمر له بعشرة آلاف درهم.

فرج حتى أتى الموصل فأقام بها مدة . ثم أتى عبيد الله بن زياد فدخل إليه اصذار. لابن وأعتذر إليه وساله الأمان فأمنه ووصله.

ثم خرج إلى كرمان فأقام بها حتى مات بها يزيد بن معاوية ، وغلب عبد الله التماد جه ونقه لها ابن الزبير على الحجاز والعراقين ، وهرب عبيد الله بن زياد . وكان أهل البصرة قد ع ابن 10 اجمعوا على قتله . فعاد ابن مفرغ إلى البصرة وعاود هجو بنى زياد. ثم ظهر الختار (1) فى غير التجريد، "بأرضك 0.

(2) هذه رواية اللسان والتجريد . وفى غيرهما حقيق"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة