============================================================ 916 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الافانى ابن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبى العيص بن أمية، وعبد الله أخوه، وعمر ابن عبيد الله بن معمر التيمى، ووجوه خزاعة وكنانه. وخرجوا إلى يزيد ابن معاوية.
و سوله بشعر: ال اللسن وبعث أبن مفرغ رجلا من بنى الحارث بن كعب فقام على سور حمص، وواليها يومئذ الخصين بن نمير السكونى، وأنشد هذه الأبيات : عضت بأير أبيها سادة الين أبلغ لديك بنى قحطان قاطبة أضحى دعئ زياد فقع قرقرة باللعجائب يلهو بأبن ذى يزن هذا لعمر كم غبن من الغبن والحميرى طريح وسط مزبلة قوموا فقولوا أمير المؤمنين لنا حق عليك ومن ايس كالمنن فا كفف دهى زياد عن أكارمنا ماذا تريد إلى الأحقاد والإحن فاجتمعت اليمانية إلى حصين بن نمير وحر كوه عن القيام بنصرة أبن مفرغ ، فركبوا وقصدوا دمشق، وقدموا على يزيد بن معاوية، وقد سبقهم الرجل فنادى بذلك الشعر يوم الجمعة على درج المسجد الجامع بدمشق، فثارت اليمانية وتكلموا، ومشى بعضهم إلى بعض، وقدم القرشيون والخزاعيون على يزيد وكلموه فى ابن مفرغ، فسرح يزيد بن معاوية رجلا من حمير يقال له : خمخام .وكتب معه: الى عباد بن زياد ، نفسك نفسك، وأن تسقط من أبن مفرغ شعرة فأفيدك والله به، ولا سلطان لك ولا لأخيك ولا لأحد غيرى عليه . فجاء خمخام حتى انتزعه جهارا من الحس بمحضر من الناس، وأحضر له دابة من دواب البريد فركبها. فلما استوى على ظهرها قال: 11 (1) عدس (1) ما لعباد عليك امارة نجوت وهذا تحملين طليق (1) عدس وحدس : رجل كان يعنف على البغال فى أيام سليمان عليه السلام، وكانت اذا قيل اا حدس او عدس انر عجت