تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ آخبار ابن مفرغ 1975 به رجالا وجههم معه - وكان لما هرب أبن مفرغ من عباد يهجوه ويكتب كل ما هجاه به على بحخيطان الخانات . فتقدم غبيد الله إلى الموكلين به أن يأخذوه بمحو ما كتبه على الحيطان بأظافيره . وأمرهم ألا يتركوه يصل إلا إلى قبلة النصارى الى المشرق . فكانوا إذا دخلوا بعض الخانات التى ينزلها فرأوا فيها شييا ما كتبه من الهجاء أخذوه يمحوه بأظافيره . وكان يفعل ذلك ويحكه بها حتى ذهبت أظافيره . فكان يمحو بعظام أصابعه ودمه يسيل . حتى سلموه إلى عباد فحبسه وضيق عليه، فقال قصيدته التى أولها: الا طرقتنا آخر الليل زينب سلام عليكم هل لمافات مطلب وكيف وأتم حاجتى أتجئب فقالت تجتبنا ولا تقربننا ونها: زمانا وشأن الجلد ضرب مشذب قرنت بخنزير وهر و گلبة وأطعمت مان (1) لا يحل لا كل وصليت شرق بيت مكة مغرب من الطف تجنو ب (2) إلى أرض كابل فملوا وما مل الأسير المعذب 2 كرام الملوك أو أسود وأذوب فلو أن لحى إذهوى لعبت به ولكنما أودت بلحمى اكلب لهؤن وجدى أو لزادت بصيرتى ولالك أم من قريش ولا أب أعباد ماللوم عنك محول رقاك وقرم من أمية مصعب سينصرنى من ليس ينفع عنده بحق ولا يدرى امرؤكيف تنسب وقل لعبيد الله: مالك والد وساطة طلحة ولما طال حبس أبن مفرغ بسجستان ركب طلحة الطلحات الخزاعى إلى فى نكاكه الحجاز ، ودعا قريشا إلى القيام فى أمره، لكونهم خلفاءه، فانتدب معه خالد (1) فى غير التجريد : "ما لا إن".

(2) مجنوبأ : متودا إلى جتب فرس.

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة