============================================================ 1964 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى بخالد بن عبد الله بن أسيد ، فأبى. فأتى عمر بن عبد الله بن خالد بن أسيد ابن معمر التيمى . وطلحة الطلحات الخزاعى ، فلم يجيراه . فأتى المنذر بن الجارود العبدى، فأجاره. وكانت آبنته بحرية تحت عبيد الله بن زياد . وبلغ ذلك عبيد الله بن زياد فطلب المنذر، فحضر عنده مدلأ عليه بمكان أبلته عنده . فبمث عبيد الله الشرط فكبسوا دار المنذر وأتوء بأبن مقرغ . فلم يشعر المنذر إلا بابن مفرغ وهو قائم على رأسه . فقام إلى عبيد الله فكلمه فيه وسأله العفو عنه . فأبى ذلك عبيد الله . فغضب المنذر . فقال له عبيد الله : لعلك تدل بكريمتك عندى ، إن شئت والله لأ بيتنها (1) بتطليق البتة . فخرج المذر من عنده . وأمر عبيد الله بحبس ابن مفرغ .، وكتب إلى يزيد بن معاوية يستأذنه فى قتله . فورد الكتاب إليه بالمنع من ذلك والإذن له فى عقو بته وتأديبه . فأمر عبيد الله بابن مفرغ فسقى نبيذا حلوا قد خلط فيه الشبرم، فأسهل بطنه، وطيف به على تلك الحال . وقرن بسنور وخزير (2) فجعل يشلح والصبيان يتبعونه ويصيحون به . وطيف به كذلك فى أسواق العامة بالبصرة حتى ضعفت قوته وكاد يموت . ثم أمر به ففسل بالماء، فلما اغتسل قال: يفسل الماهء ما فعلت وقولى راسخ منك فى العظا البوالى 2 فرده غبيد الله إلى الحبس . فأمر أن يسلم يحجما، وقدموا إليه علوجا رأمروه أن يحجمهم، فسكان يأخذ المشراط فيقطع به رقابهم، فيهربون منه .
فترك ورد إلى محبسه . فقال أبن مفرغ فى ذلك : وما كنت حجاما ولكن أحلني بمنزله الحجام تأبى عن الأهل ثم أمر غبيد الله بن زياد ببعث ابن مفرغ إلى أخيه عباد بسجستان، ووكل (1) فى غير التجريد : لأبيمها" (2) ف غير التجريد : " هرة وخنزيرة