============================================================ اخبار ابن دفرغ 1923 وأجرى عباد الخيل مرة فجاء سابقا ، فقال أبن مقرغ : مبق عباد وصلت لحيته فطلب هباد عليه اليلل ، ودس إلى قوم كان لهم عليه دين فقدموه إليه ، خبسه وضربه: وكان لأ بن مفرغ عبد يقال له برد ، وجارية يقال لها الأراكة (1) ، وكان شديد الضن بهما، فباعهما عليه، وباع فرسه وسلاحه وآثاثه وقسم المن بين غرمائه، وبقيت عليه بقية حبسه بها .
شعره الذى فيه وما قاله فى حبسه الشعر الذى فيه الغناء ، وافنتح به أبو الفرج، وهو : الفياء حى ذا الزور وأنهه أن يعودا إن بالباب حارسين قموذا (6 من أساوير ماينون (2) قياما وخلاخيل تذهل المولودا لاذعرت السوام فى فاق العشبعح مغيرا ولا دعيت يزيدا 93*1 يوم أععلى مخافة الموت (2) ظاليا والمنسايا يرصدتنى أن أحيدا هراه من عباد وعبد الله ثم إن عباد بن زياد أخرجه من السجن، فهرب إلى البصرة، ثم خرج منها ت و تعذيها له إلى الشام ، وجعل يتنقل فى مدنها ويهجو زيادأ وولده، وأشعاره ترد البصرة وتنتشر وتبلغهم . فكتب عبيد الله بن زياد - وهو آمير العراقين = إلى يزيد ابن معلوية يخبره بهجو آبن مفرغ له ولآبيه وإخوته ونفيهم عن أبى سفيان بالقدح فى أعراضهم ، وقذف أبى سفيان بالزنا، وأنه يحول فى مدائن الشام . فجد فى طلبه ، فأنى البصرة واستجار بالأحنف بن قيس، فأبى أن يجيره ثم استجار (1) فى غير التجريد: "الأرالة9.
(2) ف غير التجريد: * ماكثات " .
(3) فى غير التجريد: "ضيما".