============================================================ 1962 الجزء الثانى من القسم الشانى من تجريد الافاتى فأشهد أن أمك لم تباشر أبا سفيان واضعة القناع ولكن كان أمرا فيه لبس على وجل شديد وأرتياع (1) وقوله: إن زيادا وتافعا وأبا بكر رةعندى من أعجب المجب 1414 ان رجالا ثلاثة خلقوا فى رحم انتى(7 ما كلهم لاب لى وهذا آبن عمه عربى ذاقرشى كما يقول وذا مو وقوله فى عبيد الله بن زياد : س فكر ففى ذاك إن فكرت معتبر هل رنلت مكرمة إلا بتآمير عاشت سمية ما تدرى وقد عمرته أن أبنها من قريش فى الجاهير ببهدا المجاء وكان السبب فى هجو يزيد بن مفرغ لال زياد أن عباد بن زياد لما ولى سجستان آستصحب يزيد بن مفرغ معه، وكان قبل ذلك منقطعا إلى سعيد بن عمان بن عفان ، وذلك فى أيام يزيد بن معاوية - وقيل : بل في ايام معاوية .
والأول أصح فاشتغل عباد عن أبن مفرغ بحربه وخراجه ولم يحسن إليه: فبسط ابن مفرغ لساته فيه، فدمه وهجاه، هجاوه عباد ابزي1 وكان عباد عظيم اللحية ، فسار معه يزيد بن مفرغ ، فدخلت الريح فى لحية و ثارعباد منه عباد فنفشتها ، فضحك ابن مفرغ وقال لرجل من لخحم كان إلى جانبه : 11 3)01 ألا ليت اللحى كانت حشيفا فتعلفها دواب (2) المسلمينا فسعى به اللخمى إلى عباد، فغضب من ذلك، وكثر القول فيه عند عباد ابن زياد وآنه يسبه ويهجوه وينال من عرضه.
(1) فى غير التجريد: * وامتناع"
(2) ف غير التجريد: 0 وكلهم"
(3) فى فير التجريد : ل خيول*