تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1958 الجزء الثانى من القسم الشانى من تجريد الأغانى الرومى، ثم عطف على الرومى، فرماه بوهق (1) فى عنقه ، فوقع على الأرض، فما وصل إليها حتى فارق وأسه جسده . وكبر المسلمون أعلى تكبير، وانخذل المشركون وبادروا باب الحصن يغلقونه . وصاح الرشيد بالقواد . أجعلوا النار فى المجانيق.

ففعلوا وجعلوا الكتان والنفط على الحجارة وأضرموها نارا ورتوا بها السور، فكانت النار تلصق به وتأخذه الحجارة وقد تصدع فتهافت. فلما أحاطت بهم النيران فتحوا الباب مستأمنين . فقال الشاعر الذى من أهل جدة : هوت هرقلة لما أن رأت عجبا جوايما ترتمى بالنفط والنسار كان نيراننا فى جنب قلعتهم مصبغات على أرسان (2) قصضار 03)01 فأعظم الرشيد العطاء لابن الجزرى . وقود فلم يقبل التقويد إلا بغير رزق وعوض . وسأل أن يعفى ويترك بمكانه من الثغر . فلم يزل به طول عمره .

شعره اللى فيه الثناء وتفته ولما انصرف الرشيد من غزاة هرقلة قدم الرقة فى آخر شهر رمضان. فلما عيد جاس للشعراء، فدخلوا عليه، وفيهم أشجع السلمى، فبدرهم أشجع ومدحه بالشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار أشجع ، وهو : 3)11 لازلت تنشر أعيادا وتطويها تمضى بها لك أيام(3) وتمضيها (41 ولاتقضت بك الدنيا ولا برحت يطوى لك الدهر أياما (4) وتفنيها ونها: أيامنا لك نظم فى (5) لياليها مستقبلا بهجة الدنيا وزينتها (1) الوهق : الحيل المغار ترى فيه أثشوطه.

(2) الأرسان : الجبال ، الواحد : رسن: (3) فى غير التجريد: " وتفنيها" (4) ف غير التجريد : "وتفنيها* (5) فى فير التجريد. "أيامنا لك لا تفى وتفنيها"

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة