============================================================ اخبار اشجع السلمى 1159 وليهنك الفتح والأيام مقبلة إليك بالنصر معقودا نواصيها (1) أمست هرقلة ترمى (1) من جوانبها وناصر الله والإسلام يرميها ملكتها وقتلت الناكثين بها بنصر من يملك الدنيا بما فيها ما روعى الدين والدنيا على قدم بمثل هارون راعيه وراعيها فأمر له بألف دينار وقال : لاينشدنى أحد بعده . فقال أشجع : والله لأمره بألاينشده أحد بعدى أحث إلى من صلته .
س0 انشد الرشيد فى وذكر أن أشجع دخل على الرشيد فى يوم عيد فطر فأنشده : د قطر فرصله استقبل العيد بعمر جديد مدت لك الأيام حبل اللخلود مصعدا فى درجات العلا نجيك مقرون بسعد السشعود ى واطو رداء الشمس ما آطلعت نورا جديدا كل يوم جديد تمضى لك الأيام ذا غيطة اذا أتى عيد طوى حمر عيد 20 فوصله بعشرة آلاف درهم ، وأمر بأن يغنى فى هذه الأبيات .
شعر له يهى وذكر أن الرشيد كان يحج سنة ويغزو سنة ، لم يزل على ذلك مدة خلافته، ب الرشية فى اوبته من حج وكانت ثلاثا وعشرين سنة، وكانت السنة التى لا يحج فيها يحج عنه مائة من الفقهاء، والسنة التى لا يغزو فيها يبعث الجيوش إلى الثغر لغزو العسدو . وكان يتصدق كل يوم من صلب ماله بألف درهم . فقدم سنة من الحج، وقد مطر الناس يوم قدومه ، فأنشده آشجع السلمى : فأ بتسام النبات فى أثر الغية ث بنواره كسرج الظلام ملك من تخافة الله مغض وهو مغضى له من الإعظام ألف الحج والجهاد فما ينفسك من سفرتين فى كل عام (1) فى غير التجريد: "*وى"