تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ اخبار أشجع السلمى 115 نققور أن كان العهلة ، ونقض ما كان بينه وبين الرشيد ، ورجع إلى حاله الأولى، فلم يجترى يحيى بن خلد فضلا عن غيره على إخبار الرشيد بغدر نقفور، فبذل هو وابنه الاموال لشعراء على ان يقولوا أشعارا فى إعلام الشيد ذلك. فكللهم كاع وأشفق ، إلا شاعرا من أهل خدة يكنى : أبا محمد ، وكان ذو اليمينين طاهر بن الحسين فى أيام المأمون أختصه ورفع قدره جدا ، فأعطاه يحيى وبنوه مائة ألف درهم ، فدخل إلى الرشيد فأنشده : نقص الذى أعطا كه نقفور فعليه دائرة البوار تدور فتح اتك به الإله گبير أبشر أمير المؤمنين فإنه ولقد تباشرت الرعية إذ أتى بالنقض عنه وافد وبشير ورجت يمنك أن تعجل غزوة تشفى الفوس نكلها مذكور أعطاك جزيته وطأطا خده حذر الصوارم والردى محذور فأجرته من وقما وكأنما بأكفنا شعل الضرام تطير وصرفت من طول العساكر قافلا عنه وجارك آمن مسرور عنك الإمام لجاهل مغرور نقفور انك حين تغدر أن نأى هبلتك أمك ما ظننت غرور أظننت حين غدرت أنك مفلت ألقاك حينك فى زواخر بحره فطا عليك من الإمام بحور ان الإمام على أقتسارك قادر قرابت ديارك أم نأت بك دور ليس الإمام وإن غفلنا غافلا عا يسوس بحزمه ويدير يامن يريد رضى الإمام بسعيه والله لا يخفى عليه ضير لا نصح ينفع من يغش امامه والنصح من نصحائه مشكور نصح الإمام على الأنام فريضة ولاهله كفارة وطهور 3- 122 - ج 2- ق 2 تجريد الأغانى

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة