============================================================ أخبار أشجع السلمى 1953 فضحك جعفر ثم قال: لقد هونت على العزل، وقمت لأمير المؤمنين بالعذر، فسلنى ماشئت . ققال : قد كفانى جودك ذل السؤال . فأمر له بألف دينار أخرى.
شعره فى الأمين وحكى أشجع ، قال : دخلت على محمد الأمين حين أجلس مجلس الأدب شعر ب فى مجلس الأدب نا.
للتعليم ، وهو أبن أربع سنين ، وكان يجلس فيه ساعة ثم يقوم ، فقلت : ملك أبوه وأمه من تبعة فيها سراج الآمة الوهاج شربت بمكة في ركى بطحائها ماء النبوة ليس فيه مزاج فأمرت لى زبيدة بمائة آلف درهم.
ولم يملك الخلافة أحد، أبوه وأمه من هاشم ، إلا أمير المؤمنين على بن أبى طالب رضى الله عنه ، وأبنه الحسن بن على، ومحمد بن الرشيد. أم على رضى الله عنه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، وأم الحسن فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم، وآم محمد بن الرشيد ز بيدة بنت جعفر بن المنصور.
بس وذكر أن الروم كانت قد ملكت غليها أمرأة، لأنه لم يكن بقى فى زمانها من ما كان ين الرشيه ونشفور أهل بيت المعلكة غيرها ، وكانت تكتب إلى المهدي والهادى ، والرشيد فى أول خلافته بالتبجيل والتعظيم ، وتدر عليهم الهدايا، حتى بلغ أبن لها، فخحاز الملك دونها، وعاث وأقسد وفاسد الرشيد، فخافت آمه على ملك الروم أن يذهب، وعلى بلادهم أن تععلب، لعلها بالرشيد وخوفها من سطوته ، فآحتالت لابنها فسملت عينه فبطل من الملك ، وعاد الملك إليها ، فاستكبر ذلك أهل المملكة وأبغضوها من أجله، فخرج عليها كاتب لها يقال له : نقفور، وأعانه أهل الملكة وعاضدوه ، فقام بأمر لملك وضبط أمر الروم . فلما قوى على أمره وتمكن فى ملكه كتب الى الرشيد: من نقفور ملك الروم إلى الرشيد ملت العرب . أما بعد: فإن هذه المرأة وضعتك وأباك وأخاك موضع الملوك، ووضعت نفسها موضع السوق، وإنى