تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1952 الجزء الشانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى حتى أنتهى إلى قوله : ودوية بين أقطارها مقاطع أرضين لا تقطع تجاوزتها فوق عيرانة (1) من الرديح فى سيرها أسرع وأى فتى نحوه ينزع الى جعفر نرعت رغبة فما دونه لأمرئ مطمع وما لأمرئ غيره مقنع ولا يرفع الناس من حطه ولا يضعون الذى يرفع ولا يصنعون كما يصنع تريد الملوك مدى جعفر ولكن معروفه أوسم وليس بأوسعهم فى الغنى اذا نابها الحدث الاقطم تلوذ الملوك بأبوابه متى رمته فهو مستجمع بليهته مثل تدبيره فكم قائل إذرأى ثروتى وما فى فضول الغنى أصنع غدا فى ظلال تدى جعفر يچر ثيساب الغنى أشجع فقل الخراسان تجبى فقد أتاها ابن يحيى الفتى الأروع فأقبل عليه جعقر بن يحيى ضاحكا وأستحسن شعره ، وجعل يخاطبه مخاطبة الأخ أخاه ، ثم أمر له بألف دينار.

شمره فمزل جعفر ثم بدا للرشيد فى ذلك التدبير، فعزل جعفرا عن خراسان بعد أن أعطاه العهد والكتب، وعقد له العقد وأمر ونهى. فوجم لذلك جعفر . فدخل عليه أشجم ، فقال: أمست خراسان تعزى بما أخطأها من جعفر المرتجى فإن الرشيد المعتلى أمره ولى على مشرقه الآبلجا ثم أراه رأيه أنسه أمسى إليه منهم أحوجا (1) العيرانة : الناقة .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة