تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار أشجع السلمى 1949 فابتدأت قولى فى المديح : مكارمه نثر ومعروفه سكب إلى ملك يستغرق المال جوده وما زال هارون الرضى أبن محمد له من مياه النصر مشربها عذب .(1) بنا فهناك الرحب والمنزل الرحب متى تبلغ العيس المراسيل بابه على منهج بعد أفتراقهم ركب جمعت ذوى الأهواء حتى كانهم بعثت على الأعداء أبناء درية فلم تقهم منهم خصون ولا درب أنيسالكجن الرأى والصارم العضب وما زلت ترميهم بهم متفردا جهدت فلم أبلغ علاك بمدحسة وليس على من كان مجتهدأ عتب فضحك الرشيد ثم قال : خفت أن تحضر الصلاة وينقطع المديح عليك فبدأت به وتركت التشبيب ، وأمرنى أن أنشده التشيب، فأنشدته إياه . فأمر لسكل واحد من الشعراء بعشرة آلاف درهم، وأمر لى بضعفها .

وحكى احمد بن سيار الجر جانى قال : دخلت أنا واشجع الشلى، وأبو ممد فيتع طلاريه فى قصره بالرقة الييمى، وأبن رزين الخزاعى (3) على الرشيد فى قصر له بالرقة ، وقد ضرب أعناق قوم فى تلك الساعة ، فجعلنا تتخلل الدماء حتى وصلنا إليه . فأنشده أبو محمد الئيمى قصيدة له يذكر فيه نقفور ووقعته فى بلاد الروم . فنثر عليه مثل الدر من جودة شعره . وأنشده أشجم قوله: قصر عليه تحية وسلام ألقت عليه جمالها الأيام قصرت سقوف المزن دون سقوفه فيه لأعلام الهدى أعلام تثنى على أيامك الأيام والشاهدان الحل والإحرام وعلى عدوك يابن عم محمد رصدان ضوه الصبح والإظلام فإذا تنبه رغته وإذا غفا سلت عليه سيوفك الأحلام (1) الرحب : الترحيب: (2) فى غير التجريد: "حزم" (3) فى غير التجريد : " الخراسافى".

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة