============================================================ اآش اخباراتجع اشامى تسب هو أشجع بن عمرو. ويكنى : أبا الوليد . من ولد الشريد بن مطرود الشلمى .
وكان أبوه تزوج امرأة من أهل اليمامة، فشخص معها إلى بلدها ، فولدت له هناك أشجع . ونشأ باليامة . ثم مات أبوه فقدمت به أمه البصرة، فطلبت ميراث أبيه، وكان له هناك مال، فماتت آمه بالبصرة ، وكان من لا يعرفه يدفع نسبه .
منزلته فى الشعر ثم كبر وقال الشعر وأجاد وعد فى الفحول . وخرج إلى الرقة ومدح الرشيد وصلته بالرشيد بها والبرامكة، وانقطع إلى جمفر بن يحيى خاصة وأصفاه مدحه، فوصله بالرشيد ومدحه، وأثرى وحسنت حاله فى أيامه.
وقوده على الرشيد -س آ وحكى أشجع قال : شخصت من البصرة إلى الرقة فوجدت الرشيد غازيا ب (1) ولحقتنى خلة(1)، فرجت حتى لقيته منصرفا من الغزو، وكنت قد اتصلت ببعض أهل داره ، فصاح صائح ببابه : من كان ها هنا من الشعراء فليحضر يوم الخميس.
فحضرنا سبعة وأنا ثامنهم . فأمر بالبكور يوم الجمعة ، فبكرنا وأدخلنا. وقدم واحد واحد منا يلشد ، على الأسنان، وكنت أحدث القوم سنا وأرث القوم حالا، فما بلغ إلى حتى كادت الصلاة تجب، فتقدمت والرشيد على كرسى وأصحاب الأعمدة بين يديه سماطان ، فحفت أن أبتدئ من أول قصيدتى بالتشبيب فتجب الصلاة ويفوتنى ما أردت، فتركت التشبيب وأنشدته من موضع المديح من قصيدتى التى أولها: تذكر عهد البيض وهو لها ترب وأيام يصبى الغانيات ولا يصبو (1) الخلة : الحاجة