============================================================ اخبار اين مناذر 1949 فأنت أبن مناذر؟ قال : فسلم عليه وتعانقا ، وكان ذلك أول المودة بينهما .
بس .
غلبة المجون على وذكر أن أبن مناذر لما ترك النسك ومال إلى الخلاعة ، كان إذا أمتدح أو ره فخرلم يجعل افتتاح شعره ومبتدثه إلا المجون، حتى قال فى مدحه للرشيد: بصرئ في العشق وأبن سيرينا هل عندكم رخصة عن الحسن ال شيبة ألا يزال مفتونا ان سسفاها بذى الجلالة وال وقال أيضا فى هذا المعنى : ألا يا قمر المسج دهل عنذك تنويل شفانى منك إن نوعل تنى شم وتقبيل 2 سلاݣ فؤاد و فؤادى بك مشغول ك ما لا يخمل الفيل لقد حيلت من حبد وذكر أن هارون الرشيد كان وصل أبن مناذر مرات بصلات سنية، فلما ثاؤه الرشيد مات الرشيد رثاه آبن مناذر فقال : من كان يبكى للعلا ملكا وللهمم الشريفه فليبك هارون الخلي فة للخليفة والخليفه هووالرشيد يوم وذكر أن الرشيد حج بعد إيقاعه بالبرامكة ، وحج معه الفضل بن الربيع.
التروة قال أبن مناذر : وكنت مضيق ملق، فهيأت قولا أجدت تنميقه وتنوقت فيه ، قدخلت إليه فى يوم التروية (1) فإذا هو يسال عنى ويطلبني ، فبدرنى الفضل أبن الربيع قبل أن أتكلم فقال : يا أمير المؤمنين ، هذا شاعر البرامكة ومادحهم .
وكان البشر ظهر فى وجهه لما دخلت، فتنكر وعبس فى وجهى . فقال له الفضل : مره يا أمير المؤمنين أن ينشدك قوله فيهم : (1) يوم التروية : يوم قبل يوم عرفة ، وهو الثامن من ذى الحجة، سمى به لأن الحجاج يتروون فيه من الماء ويهضون إلى مى ولا ماء بها فيتز ودون ربهم من الماء يسقون ويستقون