تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ 1444 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغاتى وجعل يقول : آه، مم عبد المجيد ويده تحترق، وقد كادت تسقط . قال: فجذيناها وأخرجناها ، وقلنا له : أمجنون أنت ا إيش هذا ! أينتفع (1) هو بذاك ؟

فقال: أساعده ، وهذا جهد من مقل.

ل ثم أستقل عبد المجيد من علته تلك وعوفى مدة طويلة ، ثم وقع من سطع لى موت عيدالمجية درتاوء ( فمات . فجزع عليه ابن مناذر جزعا شديدا، حتى كاد يفضل أهله وإخوته فى البكاء والعويل، وظهر منه من الجزع ما عجب الناس له ، ورثاه بالقصيدة الدالية وغيرها . وممارثاه به: يا عين حق لك البكا بحسادث الرزء الجليل يد وأعولى كل العويل فأبكى على عبد المج لا يبعد الله الفتى ال فياض ذا الباع الطويل عنا وأدن بالرحيل عجل الحمام به فود ير منك واللحد الأسيل لهفى على الشعر المعذ والبدر آذن بالافول گسفت لفقدك شمسنا مناذر وذكر أن أبن مناذر دخل المسجد الجامع بالبصرة، فوقعت عينه على غلام وأبو نواس مليح الصورة مستند إلى سارية، فكتب رقعة وأنفذها إليه . فقرأها الغلام وكتب على ظهرها: 2)0 مثل أمتداحك لى بلاورق مثل الجدار بنى على خص( وألذ عندى من مديحك لى سود التعال ولين القمص فإذا عزمت فهى لى ورقا وإذا فعلت فلست اشتعصى فلما قرأها آبن مناذر قام إليه وقال له : ويلك ! آنت آبو نواس 9 قال : نعم .

(1) فى بعض أصول الأغانى : "مما ينتفع به ذاك" .

(2) الخص : القصب،

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة