تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ أخبار ابن مناذر 1941 وذكروا ذلك فيه ، وهجوه، وألقوا الراقعة فى الحراب ، فلما قضى صلاته قرأها ثم قلبها وكتب فيها: نبئت قافية قيلت تناشدها قوم سأترك فى أعراضهم تدبا ناك الذين رووها أم قائلها وناك قائلها أم الذى كتبا ثم رمى بها إليهم، ولم يعد إلى الصلاة بهم .

وكان أول تهتك أبن مناذر أنه عشق عبد المجيد بن عبد الوهاب الثقفى وفتن اود نهتكه به، فتهتك بعد ستره، وفتك بعد نسكه، ولما توفى عبد المجيد هذا رثاه أبن مناذر بالقصيدة التى أولها الشعر الذى شيره الذى فيه التناه وشى، عن عبد المجيد ممشوق فيه الضناء، وافتتح به أبو الفرج أخبار آبن مناذر، وهو : كل حى لاقى الحمام فمودى ما بحي مؤمل من خلود لايهاب المنون شييا ولا تب قى على واللد ولا مولود وحكى خلاد الأرقط قال: لقينى أبن مناذر بمكة فأنشدنى هذه القصيدة، ثم قال : اقرأ أبا عبيدة السلام وقل له : يقول لك أبن مناذر: اتق الله وأحكم بين شعرى وشعر عدى بن زيد ، ولا تقل: ذلك جاهلى وهذا إسلامى، فتحكم س بين العصرين ، ولكن أحكم بين الشعرين ودع العصبية . وكان أبن مناذر ينحو محوعدى بن زيد ويميل إليه ويقدمه، ومنها: هد ركنا ما كان بالمهذود إن عبد المجيد يوم تولى ت برن ابوه منه شديد هد عبذالمجيد ركنى وقد كذ ماعلى النعش من عفاف وجود ما ذرى نعشه ولا حاملوه وأرانا كالزرع يخصدنا للدهر فين بين قاتم وحصيد

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة