============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى بونها: لأقيمن مأتما كنجوم اللد يل زهرا يلطين حر الخدود موجعات يبكين للكبد الخر ى عليه وللقؤاد العييد كنت لى عصمة و كنت سماء بك تحيا أرضى و يخضر غودى ولما سمعت أم عبد المجيد هذا الشعر قالت : والله لأ برن قسمه . فأقامت عليه ماتما، وقامت مع أخوات عبد المجيد وجواريه يصحن عليه : واى، ويه . ويقال إنها أول من فعل ذلك وقاله فى الإسلام .
وها: 34) يقدح الدهرفى شماريخ(1) رضوى ويحط الشخور من (2) قبود وذكر أن أعرابيا سمع هذا البيت فقال : ما أجهل قائله بهيود؟ والله إنها لا كمة ما توارى الخارئ ، فكيف يخط منها الصخور(2) .
ملس ا ووساذر وذكر أن عبد المجيد هذا كان من أحسن الناس وجها وأدبا ولباسا، لعبد المجيد ه وأكملهم فى كل حال ، وكان على غاية المحبة لأ بن مناذر والمساعدة له والشغف به، وكان يبلغ أباه خبره ، على جلالته وسنه وموضعه من العلم ، فلا ينكر ذلك ، لأنه م يكن تبلغه ريبة عنه .
وذ كرأن ابن مناذر خرج فى صلاة التراويح، وهو فى المسجد بالبصرة، وخرج عبد المجيد خلقه، فلم يزل يحدثه إلى الصبح ، وهما قائمان ، اذا اتصرف عبد المحجيد شيعه أبن متاذر إلى منزله ، فإذا بلغه وأنصرف أبن متاذر تبعه عبد المحجيد، لا يطيب أحدهما نفسا بفراق صاحبه حتى أصبحا . فقيل لعبد الوهاب (1) رضوى : جبل بالدينة (2) ذكر ياقوت هلا البيت فى رسم "هبود" وذكر قصة كهذه ولكها تختلف عنها