============================================================ اخاربن نيشاذر اسمه وكيت هو محمد بن منساذر، مولى بنى ضبير بن يربوع، ويكنى: أبا جعقر.
وقيل: أبا عبد الله . وقيل: أبا ذريح، بأسم ولدله يسمى : ذريحا ، مات صغيرا، وفيه يقول: كانك للمنايا يا ذريح الله صورك فتاط بوجهك الشعرى وبالا كليل قلدك قول الجاحظ فى وقال الجاحظ : كان محمد بن متاذر مولى سليمان القهرمان ، وكان سليمان مولى غبيد الله بن أبى بكرة ، مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان أبو بكرة عيدا لثقيف؛ ثم أدعى عبيد الله بن أبى بكرة أنه ثقفى ، وأدهى سليمان القهرمان أنه تميمى، وآدعى ابن مناذر أنه صليبة من بنى ضبير بن يربوع .
فأ بن مناذر مولى مولى مولى، وهو دعى مولى دهى مولى دعى، وهذا مما لا يجتمع فى غيره قط من عرفناه وبلغتا خبره.
مزلته فى الشعر وكان أبن مناذر شاعرا فصيحا متقدما فى العلم باللغة ، إماما فيها ، أخذ عنه ى عشه أكابر أهلها . وكان فى أول أمره يتأله، ثم عدل عن ذلك فهجا الناس وتهتك وقذف أعراض أهل البصرة، حتى نفى إلى الحجاز، فمات هناك مر وذ كر أنه أدرك المهدى ومدحه ، وعاش إلى آخر أيام المأمون : موقرب جن وذكر أن ابن مناذر كان يؤم الناس فى المسجد الذى فيه قبيلته ، فلما أظهر گرهوا إماته ما أظهر من الخلاعة وللجون كرهوا أن يصلى بهم ، وأن يأتموا به ، فقالوا شعرا