تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ الجزء الثاتى من القسم الثانى من تجريد الاغاتى فأقسمت لا ننفك عينى سخينة عليك ولا ينفك جلدى أغيرا فقال له عمر رضى الله عنه : يرحمك الله ، ما أردت إلى هذا ، فقال علىة رضى الله عنه : وما أرادت إلى أن تقول ما لا تفعل ، وقد قال الله عز وجل : (كبرمقتا 21 عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون) هذا شىء كان فى نفسى أحببت أن يخرج . فقال عمر: ما حسن الله فهو حسن . فلما قتل عمر رضى الله عنه - قتله أبو لؤلؤة غلام المغيرة بن شعبة وقد أحرم بالصلاة والمسلمون خلفه يصلون - قالت عاتكة ترثيه : عين جودى بعبرة وتحيب لا تملى على الإمام النجيب فجمتنا المنون بالفارس الع لم يوم الهياج والتلبيب عصمة الله والمعين على الده ر غياث المنتاب والمحروب قل لأهل الضراء والبؤس موتوا قد سقته المنون كاس شعوب وقالت أيضاا : () منع الرقاد فعاد عيني(1) عيد مما تضمن قلبى المعمود يا ليسلة حبست على نجومها فسهرتها والشامتون رقود قدكان يسهرنى حذارك مرة فاليوم حق لعينى التسهيد ابكى امير المؤمنين ودونه للزائرين صفاتح وصعيد فاما انقضت عدتها خطبها الزبير بن العوام رضى الله عنه، فأجابته. فلما دخل بها قال لها : يا عاتكة ، لا تخرجى إلى المسجد - وكانت امرأة عجزاء بادنة .

فقالت : يابن العوام ، أتريد أن أدع لغيرتك مصلى صليت فيه مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبى بكر وعمر . قال : لا ، فإنى لا أمنعك . فلما سمع النداء لصلاة الصبح توضا وخرج، فقام لها فى سقيفة بنى ساعدة . فلما خرجت إلى (1) فى بعض أصول الأغانى : "عود" .

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة