تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

============================================================ ذكر مقتل الزبير بن العوام 1919 كذلك أمر الله غاد ورائح على الناس فيسه ألفة وتباين (1) وما زال قلبى للتفرق طائرا فقلبى لما قرت به العين ساكن ايهنك أتي لم أجدفيك سخطة وأنك قد تمت عليك المحاسن وأنك ممن زين الله وجهه وليس لوجه زين الله شائن وأعطاها عبد الله حديقة حين راجعها، على ألا تتزوج بعده. وأصاب عبد الله سهم من الطائف ، حين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحاصرها، فمات منه . فقالت عاتكة ترثيه: فلله عينا من رأى مثل (2) هالك أكر وأحمى فى الهياج وأصبرا اذا أشرعت فيه الأسنة خاضها إلى الموت حتى يتزك الرمح أحمرا فأقسمت لا تنفك عينى سخينة عليك ولا ينفك جلدى أغيرا يد الدهر ما غنت حمامة أيكة وما طرد الليل الصباح النورا فخطبها عمر بن الخطاب رضى الله عنه - وهو آبن هم أبيها زيد بن عمرو بن نفيل. وقد تقدمت أخياره، وأخوها سعيد بن زيد رضى الله عنه أحد العشرة المشهود لهم بالجنة - فقالت، قد كان أعطانى حديقة على ألا أتزوج بعده . قال : فاستفتى ، فأستفتت على بن أبى طالب رضى الله عنه ، فأفتاها بأن ترد الحديقة على أهله وتتزوج- فتزوجت عمر رضى الله عنه . فدعى عمر عليا وضى الله عنهما وجماعة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، لما بنى بها ، فقال على رضى الله عنه ثإن لى إلى عاتكة حاجة أريد أن أذكرها لها ، فقل لها تستترحتى أكلها .

فقال لها غمر : استترى يا عاتكة فإن على بن أبى طالب يريد أن يكلمك .

فأخذت مرطها فلم يظهر منها إلا ما بدا من براجمها ()، فقال . يا عاتكة : (1) فى بعض أصول الأغانى : لما قرب الله ساكن : (2) فى غير التجريد : * مثله فى (3) البراجم : مفاصل الأصابع كلها

تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تجريد الأغانيالمقدمة