============================================================ ذكر مقتل الزبير ين العوام 1921 الصلاة ضرب بيده هل غجيزتها . فقالت له : مالك قطم الله يديك، ورجعت .
0 قلها رجع من المسجد قال : با عاتكة، مالى لم أرك فى مصلاك ، قالت : يرحمك الله يا عبد الله ، فسد الناس بعدك ، الصلاة فى القيطون (1) اليوم أفضل منها فى البيت ، وفى البيت أفضل منها فى الخجرة . فلما قتل الزبير رضى الله عنه رثته بما تقدم ذكره، فتزوجها بعده الحسين بن على رضى الله عنهما، يفقتل عنها يوم كربلاء، فكانت أول من رفع خده من التراب يوم قتل ، فقالت ترثيه : و احسينا فلانسيت حسينا أقصدته أسنة الأعداء غادروه بكر بلاء صريعا جادت الزن فى ذرى كر بلاء وتآيمت بعد ذلك ، فكان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما يقول : من أراد الشهادة فليتزوج عاتكة .
وذكر أن مروان بن الحكم خطبها بعد الحسين رضى الله عنه ، فأ متنعت عليه وقالت : ما كنت لأتخذ حما بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم .
(1) القيطون : الخدع .