============================================================ 1918 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى قالت قربش ما أذل تجاشعا جارا وأكرم ذا القتيل قتيلا 4ه موم متكة وذكر أن عاتكة بنت زيد هى من النساء المعروفات بالشؤم، تزوجها عبد الله بن أبى بكر الصديق رضى الله عنه، وعمر بن الخطاب، والأ بير بن العوام، والحسين بن على رضى الله عنهم ، وكلهم قتلوا عنها ، ورثتهم بأشعارها . فأول أزواجها عبد الله بن أبى بكر تزوجها فى حياة أبيه أبى بكر رضى الله عنه ، فغلبت عليه، وكانت بارعة الجمال، فمر عليه أبوبكر رضى الله عنه وهو معها فى علية يناغيها فى يوم لجعة ، وأبو بكر رضى الله عنه متوجه إلى الجمعة، ثم رجع وهو يناغيها . فقال : يا عبد الله، أجمعت ؟ فقال : أو قد صلى الناس؟ قال : نعم .
وكانت قد شغلته عن سوق وتجارة كان فيها . فقال أبو بكر رضى الله عنه : قد.
شغلتك عاتكة عن المعاش والتجارة ، وقد ألهتك عن فرائض الله تعالى، طلقها .
فطلقها تطليقة ، وتحوات إلى ناحية الدار . فبينا أبو بكر رضى الله عنه يصلى على.
سطح له إذ سمعه وهو يقول: أعاتك لا أنساك ما ذر شارق وما ناح قسرئ الحمام الطوق أعاتك إنى كل يوم وليلة اليك بما تخقى النفوس معلق لها خلق جزل ورأى ومنطق وخلق سوى فى حياء ومصدق فلم آر مثلى طلق اليوم مثلها ولا مثلها فى غيرشىء يطلق فسمع أبو بكر رضى الله عنه قوله ، وقد رق له ، فقال : يا عبد الله ، راجع عاتكة . فقال : أشهدك أنى قد راجعتها . وأشرف على غلام له يقال له : أيمن ، فقال : يا أيمن، أنت حر لوجه الله، أشهدك أننى قد راجمت عاتكة .ثم خرج اليها يجرى إلى مؤخر الدار، وقال : أهاتك قد طلقت فى غير ريبة وروجعت للأمر الذى هو كائن