============================================================ ذكر مقتل الزبير بن العوام 191 فقال : هذا أبن جرموز قاتل الأبير بن العوام يستأذن على الباب . فقال : ليدخلن قاتل أبن صفية النار، إنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ان لكل نبى حواريا، وإن حوارى الزبير.
وذكر أن ابن جرموز أتى مصبا، لما ولى العراق لأخيه عبد الله بن الزبير، فى شأن ابن فوضم يده فى يده ، فقذفه فى السجن وكتب إلى أخيه عبد الله يذݣر له أمره . جرموز فكتب إليه عبد الله : بئس ما صنعت ، أظننت أنى أقتل أعرابيا من بنى تميم بالزبير، خل سبيل الرجل فخلاه .
وذكر أن غر الاييرلما قتل سبع وستون ، أو ست وستون سنة . قتمالت رثاء عاتكة للزبير عاتكة بنت زيد بن عمرو بن نفيل ترتيه : (1) غدر ابن جرموز بقارس بهمة يوم اللقاء وكان غير (1) معرد لا طائشا رعش البنانولا اليد يا عمرو لو نبهته لوجدته شلت يمينك إن قتلت لمسلما حلت عليك عقوبة المتعمد سمح سجيته كريم المشهد ان الأبير لذو بلاء صادق فاذهب فما ظفرت يداك بمثله فيما مضى ممن يروح ويغتدى الشعر اللى قي والشعر الذى فيه الغناء ، وأفتتح به أبو الفرج خبر مقتل الأبير رضى الله عنه ، الشعر البى يقوله جرير بن الخطفى يهجو الفرزدق، ويعيره بقتل عشيرته الزبير، وهو : انى تذكرنى الزبير حمامة تدعو بمجمع نخلتين هديلا أفقى الندى وقتى الطمان قتلتم وفتى الرتاح اذا تهب بليلا 14 (2):6 لو كنت حراا يا بن أم (2) تمجاشع شيعت ضيفك فرسخين وميلا (1) البهمة، هنا : الجيش، وجماعة الفرسان . ومعرد، آى مهزم.
(2) فى بعض أصول الأعانى : "ياين قين " .
(3) فى بعض أصول الأفانى : "فرسخا أو ميلا" .