============================================================ 1112 الجزء الشانى من القسم الثانى من تجريد الاغانى رجلا . فما لبث أن أتى برجل يتشحط (1) فى دمه . فقال على رضى الله عنه : اللهم أشهد . وأمر الناس، فشدوا عليهم . وأمر بالنداء بألا يذفقوا (2) على جريح، ولا يتبعوا مدبرا، ولا يقتلوا أسيرا.
تعقيب لابن واصل قلت : الذى ثبت ان الابير رضى الله عنه لما ألزمه أبته عبد الله بالقتال ، كمل على عسكر على رضى الله عنه وهو لا يريد قتل أحد، فقال على رضى الله عنه : أقرجواله فإنه مكره . فأفرجوا له . فشق العسكر ثم رجع ، ثم توجه منصرفا ت.
إلى المدينة . وأنهزم عسكر عائشة رضى الله عنها ، وصار جملها كالقنفذ من كثرة النشاب . فجاء إليها أخوها محمد بن أبى بكر ، وهو من أصحاب على رضى الله عنه ، وجاءها علي فرگزرحه عند هودجها، فقالت له : ملكت فأيجح . فجهزها مع جماعة من النساء فى زى الرجال إلى المدينة .
مقتل طلعة وأما طلحة رضى الله عنه فرمى بسهم . فمر به بعض أصحاب على رضى الله عنه فقال : أمدديدك أبايعك لعلى بن أبى طالب . فيد يده إليه، فبايعه. ثم توفى رضى الله عنه.
قائل الزبير قال أبو الفرج : لما مفى الرأبير قيل للأحنف : هذا الزبيرقدم . فقال : ما آصنع به ، جمع بين غارين من المسلمين يقتل بعضهم بعضا، ثم مر يريد آن يلحق باهله . فقام عرو بن جرموز، وفضالة بن حابس، ونقيع بن كعب، فلحقوه . فقتله مرو بن رموز.
تقيب لابن واصل قلت : قيل: إنه قتله وهو نايم . وقيل: صلى خلفه، فلما أشتغل الزبير رضى الله عنه بالصلاة قتله غدرا.
مطليرا ن مرموز وحكى زر بن حبيش قال : كنت قاعدا عند على بن أبى طالب ، فأتاه آت قاتل الزبير (1) يتشحط فى دسه : يتخبط فيه (2) يذفف : جهز