============================================================ ذكر مقتل الزبير بن العوام 1915 اليهما فدنا منهما حتى أختلفت أعناق دوابهم ، فقال لهما : لقد أعددتما خيلا وسلاحا، ان كنتما أعددتما عند الله عذرا، فأتقيا الله ولا تكونا كالتى نقضت غزلها من بعد قوة أنكائا، ألم اكن أخا كما فى دينكما تحرمان دى وأحرم دماء كا ، فهل من حدث أحل لكما دمى؟ فقالا : ألبت الناس على عنمان . فقال : يا طلحة ، أتطلبنى بدم عمان ، فلعن الله قتلة عمان ا يا زبير، أتذكر يوم مررت مع النبى صلى الله عليه وسلم فى بنى غنم فنظر إلى وضحك، وضحكت إليه ، فقلت : لا يدع ابن أبى طالب زهوه . فقال : مه، ليس بمزهو، ولتقاتلنه وأنت مزهو ظالم له . فقال : اللهم نعم، ولو ذا كرت ما سرت مسيرى هذا ، والله لا أقاتلك أبدا . وأنصرف على رضى الله عنه إلى أصحابه . فقال : أما الز بير فقد أعطى الله عهدا ألا يقاتلنى . ورجع الز بير إلى عائشة فقال لها . ما كنت فى موطن مذ عقلت إلا وأنا أعرف فيه أمرى غير موطنى هذا . قالت : وما تريد آن تصنع ؟ قال : أدعهم فآذهب . فقال له ابنه عبد الله : أجمعت بين هذين الغارين حتى إذا أخذ بعضهم لبعض أردت أن تذهب وتتركهم ، اخشيث رايات ابن أبى طالب وعلمت أنها تحملها فتية أنجاد، فأحفظه . فقال : إنى حلفت ألا أقاتله . فقال : كفر عن يمينك وقاتله . فدعى غلاما له يدعى مكحولا فأعتقه . فقال عبد الرحمن بن سليمان التيمى : 1 لم أركا ليوم أخا خوان أمجب من مكفر الأيمان * بالعتق فى معصية الرحمن* وقال بعض شعرائهم: 1 يشا يعتق مكحولا لصون دينه كفارة لله عن ينه * والنكث قدلاح على جبينه * ونادى منادى على رضى الله عنه: ألا تقاتلوا القوم حتى تستشهدوا منكم
تجريد الأغاني · مقدمة الطبعة
النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.
تجريد الأغانيالمقدمة
إعدادات القراءة
حجم الخط
تباعد الأسطر
الخط
عرض النص
الألوان
الحركات
الحواشي