============================================================ وكر مقشل الزبهر برنالعوام رشى التعث تسيه وفيه عت الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصى بن كلاب، أحد الصحابة والسادة الأعلام، السابقين الأولين ، من المهاجرين رضى الله عنهم أجمعين . شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم المشاهد كاها، وأحد العشرة المقطوع لهم بشهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة . ورجع يوم الجل عن حرب على رضى الله عنه معترفا بأن ما وقع منه من قتاله كان خطا . ومات رضى الله عنه مقتولا بوادى السباع ، على هذا الرأى . وما قنل طلحة رضى الله عنه يوم الجمل إلا بعد أن بايع لعلى رضى الله عنه بالخلافة على يد أصحابه . صح ذلك عنه وثبت ، ورجوع عائشة رضى الله عنها عن ذلك، واعترافها بصحة خلافة على رضى الله عنه مدفوع لاينكر.
وكان على رضى الله عنه يقول : أرجو أن أكون أنا وطلحة والز بير ممن قال 0س الله تعالى فيهم : (ونزعنا ما فى صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين) قت فلنذكر الآن ما رواه أبو الفرج فى مقتل الأ بير رضى الله عنه : قيل : سار الرأبير وطلحة وعائشة رضى الله عنهم يريدون عليا رضى الله عنه ، وساريريدهم، فالتقوا عند قصر عبيد الله بن زياد بقرب البصرة يوم الخيس، النصف من لجمادى الآخرة سنة ست وثلاثين . فاما تراءى الجمعان خرج الزيرة رضى الله حنه على فرس وعليه سلاحه ، فقيل اعلى رضى الله عنه : هذا الزبيرا فقال : أما إنه أحرى الرجاين إن ذ ݣر بالله أن يذكره . وخرج على رضى الله عنه