============================================================ أخبار ذى الرمة 1913 وصيدح : هى ناقته التى يقول فيها: سمعت الناس ينتجعون غيثا فقلت لصيدح آنتجعى بلالا يريد : بلال بن أبى بردة بن أبى موسى الأشعرى : وذكر أنه لما أنشده هذا الشعر ، قال : أو لم تنتجعى غير صيدح ايا غلام ، أعطه حمل قت لصيدح ، فأخجله.
وذكر آخرون أنه مات بالجدرى ، وفى ذلك يقول : ألم يأتها أتى تبدلت بعدها مفؤفة صؤ اغها غير أخرق س 2.: آخر شسمرله وذ كران اخرشعر قاله: يارب قد أشرفت نفسى وقد علمت علما يقينا لقد أحصيت آثارى يانخرج الروح من جسمى إذا أحتضرت وفارج الكرب زخزحتى عن النار شعره الذى فيه والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبارذى الرمة، هوقوله : الفشاء () وهاجرة من دون مية لم تقل قلوصى بها والجندب الجون يزمع (1 بتيهاء مقفار يكاد ارتكاضها بآل الضحى والهجر بالطرف يمصح (2 ( كان الفرند المحض معصوبة به ذرى قورها ينقد عنها وينصح(1 1 إذا ارفض أطراف السياط وهللت جروم المطايا غد منهن صيدح (1) اهاجرة : وقت الزوال . ويقال : نام القيلولة، وهى نومة نصف النهار . والجتدب : الجرادة . والجون : الأسود ، والأبيض، من الأضداد . ويرمح : ينزو من شدة الحر لا يكاد يستقر عل الآرض.
(2) التيهاء : الى يتاه فيها من الأرض . والمقفار : التى لا أحد فيها ولا ساكن بها وارتكاضها ، أى ارتكاض هذه التيهاء ، وهو نزوها بالآل . والآل : السراب . والهجر : الهاجرة وقد ارتفع بفمله، كأنه قال : يكاد ارتكاضها بالآل يمصح بالطرف هو والهجر . ويمصح : پذهب.
(3) والفرتد : الحرير الأبيض ، والمحق : الخالص والقور: الحبال الصغيرة الواحد : قارة وينصح : يخاط، يقال : نصحت الثوب ، اذا خطته والناصح : الخياط، يقول : كأن هذا السراب حرير آبيض وقد عصبت به ذرى القور، فتارة يغطيها وتارة ينجاب عها وينكشف، فكأنه إذا انكشف عنها ينقد عها ، وكأنه اذا غطاها ينصح عنها ويخاط : (4) ارفض : اتفتح : يعى انفتاح أطواق السياط من طول السفر . والجروم : الأبدان راحدها : جرم بالكسر . وهللت : صارت كالأهلة فى الرقة . وصيدح : اسم ناقة ذى الرمة.
والرواية فى بعض أصول الأغانى : "عدبهن" مكان " عد مهن " .