============================================================ أخبار أبى عطاه السندى 89 فقديما جعلت شكرى جزاء كل ذى نعمة بما أوالانى لم تزل تشترى المحامد قدما بالربيح الغالى من الأنمان فأمرله بوصيف بربرى فصيح، فسماه عطاء، وتاقى به ورواه شعره . فكان 1(1 اذا أراد إنشاد مديح لمن يجتديه، أو مذاكرة بشعر (1) أمره بإنشاده .
و02 وذ كر أن أبا عطاء السندى كان من أهل الهوى فى بنى أمية والميل إليهم ، أسرى الموع وشهد معيم حرب بنى العباس فأبلى، وقتل غلامه عطاء وأنهزم هو . وقيل إن المقتول أبنه لا غلامه . ولم يكن له نباهة فى أيام بنى العباس، وهجاهم فى آخر أيام المنصور.
وذكر أن أبا عطاء مدح أبا جعفر المنصور فلم يثبه ، وأظهر الأنحراف عنه هو والمنصور لعلمه بمذهبه فى بني آمية ، فعادوه المدح له. فقال له : يا ماص بظر آمه ! ألست القائل فى عدو الله القاجر نصر بن سيار ترثيه : عين تفيض على نصر بن سيار فاضت دموعى على نصر وما ظلمت يا نصر بعدك أو للضيف والجار يا نصر من للقاء الحرب (1 إن لقحت الخندفى الذى يحمى حقيقته فى كل يوم تخوف الشر والعار 3 بالقوم حتى يلف الغار(1) بالغار والقائد الخيل قبئ (3) في أعنتها يجاو بسنته الظلماء للسارى من كل أبيض كالمصباح من مضر سمر الرماح وولى ݣل فرار ماض على الهول مقدام إذا اعترضت ان قال قولا وفى بالقول موعده إن الكنانى وافي غير غدار (1) فى بعض اصول الأغانى : " أو مذاكرة لشعره أتشده" (2) لقحت ، أى ثقلت واشتدت . تشبيها لها بالأني الحامل (3) قبا: ضامرة. (4) فى بعض أصول الأغانى : " القار بالقار":