============================================================ اخبارا بى عطاء الشندى وهو أفلح بن يسار، مولى بنى أسد، ثم مولى عمرو() بن سماك بن حصين الأسدى.
خضرم للولتن وهو تخضرم الدولتين : العباسية والأموية . ومنشؤه بالكوفة . وكان أبوه سنديا لا يفصح.
مربليان وكان فى لسان أبى عطاء عجمة شديدة ولثغة ، لا يكاد يفصح . وفى ذلك يقول ابن سليم لسليمان بن سليم الكلابي ، وقد قصده : أعوزتنى الرأواة يابن سليم وأبى أن يقيم شعرى لسانى وغلا بالذى أجمجم صدرى وجفانى لعجمتى شيطانى 4) حالكا نجتوى من الأوان وأزدرتنى العيون إذاكان لونى فضربت الأمور ظهرا لبعطان كيف أحقال حيلة للسانى وتمنيت آننى كنت بالشه ر فصيحا وبان بعض بنانى ثم أصبحت قد أنخت ركابى عند رحب الفناء والآعطان فاافنى ما يضيق عنه رواتى بفصيح من صالحى الغلمان يفهم الناس ما أقول من الشعر فإن البيان قد أعيانى (3) وأعتعدنى بالشكر يأ بن سليم فى بلادى وسائر البلدان ستوافيهم قصائد غر فيك سباقة لݣل لسات (1) فى التجريد : * مولى بنى عنبر (2) فى التجريه "ارداة.
(3) فى التجريد : "واعتقدن * .