============================================================ الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى والله لا أعطيتك شييا أبدا . فخرج من عنده وقال عدة قصائد يذمه فيها .
منها قوله: فليت جور بنى مروان عاد لنا وليت عدل بنى العباس فى النار وقال أيضا : أليس الله يعلم أن قلبى يحب بنى أمية ما أستطاقا ومابى أن يكونوا أهل عدل ولكنى رأيت الأمرضاعا وذ كر أن المنصور لما أمر الناس بلبس السواد لبسه أبو عطاء وقال : لبست ولم أكفر من الله نعمة سوادا إلى لونى ودينا ملهوجا وبايعت كرها بيعة بعد بيعة مبهرجسة إذ كان أمرا مبهرجا هو وخاد الراوية وحكى حمكاد الراوية قال: فى بيت أنشدت أبا عطاء السندى هذا البيت : اذا كنت فى حاجة مرسلا فأرسل حكيما ولا توصه فقال أبو عطاء: بئس ما قال ! قلت : فكيف كان يقول؟ قال : كان يقول : اذا أرسلت فى أمر رسولا فأفهمه وأرسله أديبا فإن ضيعت ذاك فلا تلمه على أن لم يكن علم الغيوبا الشر النى ف والشعر الذى فيه الغناء ، وافتتح به أبو الفرج أخبار أبى عطاء السندى ، هو : إذا المرء لم يطلب معاشا لنقسه شكا الفقر أو لام الصديق فأكثرا وصار على الأدنين كلا وأوشكت صلات ذوى القربى له أن تنكرا فلاترض من عيش بدون ولا تتم وكيف ينسام الليل من كان معسرا