============================================================ 1880 الجزء الثانى من القسم الثاتى من تجريد الاغانى عنه ، وهو ينظر يمينا وشمالا ليراه قواد الحبشة ، أستل خنجره فطعنه فى فرج درعه فأثبته ، وخر أرياط على قفاه ، وقعد أبرهة على صدره فأجهز عليه . فسمتى أبرهة الأشرم بتلك الضربة التى شرمت وجهه وأنقه . فانقادت له الحبشة ، وملك الين عشرين سنه.
تقيب لاين واصل قلت: إن أبرهة الأشرم هذا لما استقر ملكه بنى كنيسة عظيمة وأمر العرب من غزو أيرهة مكة .
أن تحجها بدلا عن الكعبة . فجاء رجل من العرب فأحدث فى الكنيسة . فغضب أبرهة وحلف ليغزون مكة وليهدمن الكعبة - شرفها الله - فتوجه إليها بجنوده 12-4 ومعه القيل. فلما قرب من مكة أرسل الله طيورأ ترجم العسكر بحجارة صغار، فما يقع حجر على شخص منهم إلا هلك . ففى ذلك نزل قوله تعالى (ألم تركيف فعل ربك بأصحاب الفيل) إلى آخر السورة . وكان مولد النبى صلى الله عليه وسلم 2 فى سنة الفيل . ورجع أبرهة إلى اليمن وأعضاؤه تساقط عضوا عضوا .
ايتنباد الهرت قال أبو الفرج : هكرى عل ات ثم ملك بعد أبرهة أبنه يكسوم. ثم ملك بعد يكسوم أخوه مسروق بن أبرهة، وأمه ريحابة بنت ذى يزن، أخت سيف بن ذى يزن : قيل : فلما طال على أهل اليمن البلاء ، مشؤا إلى سيف بن ذى يزن الحميرى و كلموه فى الخروج والانتصار للعرب من الحبشة. فخرج حتى أتى قيصر ملك الروم ، فكلمه على أن ينصره على الحبشة . فأبى وقال : الحبشة على دينى وملتى، و أنتم على دين اليهود . فخرح من عنده وقصد كسشرى ملك الفرس. فلما حضر عنده قال : غلبنا على بلادنا ودخل الأحابيش علينا، وأنا أقرب إليك منهم ، لأنى أبيض وأنت أبيض وهم سودان . فقال : بلادك بلاد بعيدة، فلا أبعث معك جيشا فى غير منفعة ولا أمر أخافه على ملكى . فلما أيأسه من النصرة أمر له