============================================================ اخبار زيد الخيل 1729 س وذكر أنه لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم ضرب أمرأة زيد الراحلة بالنار وأحتراق الكتاب ، قال : بؤسا لبنى تبهان .
وذ كر أنه أصابت بنى شيبان سنة ذهبت بالأموال، فخرج رجل منهم بعياله بيع اكيانه النى خرج يكب حتى أنزلهم الحيرة، فقال لهم : اونوا قريبا من لملك يصبكن من خيره حتى أرجع اليكن. وآلى ألية الا يرجع حتى يكسبهن خيرا أويموت. فتزود زادأثم مشى يوما إلى الليل، فإذا هو بمهر مقيد يدور حول خباء (1)، فقال : هذا أول الغنيمة . فذهب يحله ويركبه. فنودى : خل عنه وآنج بنفسك . فنزل ، ومضى سبعة أيام حتى انتهى إلى عطن إبل مع تطفيل الشمس، وإذا خباء عظيم وقبة من أدم . قال : فقلت فى نفسى : ما لهذا الخباء بد من أهل، وما لهذه القبة بد من رب، وما لهذا العطن بد من إبل . فظرت فى الخباء فإذا شيخ كبير قد اختلفت ترقوتاه كأنه نسر ، فجلست خلفه؛ فلما وجبت الشمس إذا فارس قد أقبل لم أرفارسا قط أعظم منه ولا أجسم ، على فرس مشرف، ومعه أسودان يمشيان جنبتئه(2)، ه(4) و إذا مائة من الإبل مع فحلها ، فبرك الفحل وبركت حوله ، ونزل الفارس فقال (م لاحد عبديه : احاب فلانة ثم أسق الشيخ . فحلب فى غس (2) حتى ملأه ، ووضعه بين يدى الشيخ وتنحى . فكرع منه الشيخ مرة ومرتين ثم نزع . فتثرت إليه فشربته . فرجع إليه العبد فقال : يا مولاى، قد أتى على آخره . فقال له : أحلب قلانة. غملبها، ثم وضم العس بين يدى الشيخ، فكرع منه واحدة ثم تزع .
ن فثرت إليه فشر بت نصفه، وكرهت أن آتى على آخره فأنهم. فجاء العبد فأخذه، وقال لمولاه: قد شرب وروى. فقال : دعه. ثم أمر بشاة فذبحت، وشوى للشيخ منها ، ثم أ كل هو وعبداه . فأمهلت حتى إذا ناموا وسمعت الغطيط ثرت (1) فى بعض أصول الأغانى : "مقيد يد ورجل حول خباءه : (2) ابلنة والجنب، بمعى (4) العس : القدح الضخم.