============================================================ 1468 الجزء الثانى من القسم الثانى من تجريد الأغانى عودوا مهرى الذى عودته دلج الليل وإيطاء (11 القتيل 01 43 وأستباء الزق من حاناته شائل الرجلين معصوبا(2) يميل ث وقو وذكر أنه لما وقد زيد الخيل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قدم المدينة على اللنبى صلى الله علبه ولم فى جماعة من طيىء، فأناخوا ركابهم بباب المسجد ودخلوا، ورسول الله صلى الله واسلامه ومرته عليه وسلم يخطب ، فقام زيد - وكان من أجمل الرجال وأتمهم ، وكان يركب القرس المشرف (4) ورجلاه تخطان الأرض كأنه على حمار - فقال : أشهد أن لا إله (4) إلا الله وأنك رسول الله . فقال : ومن أنت ؟ قال : زيد الخيل بن مهلهل . قال : بل أنت زيد الخير . وقال : المحمد لله الذى جاء بك من سهلك ومن جبلك ورقق قلبك على الإسلام . يا زيد، ما وصف لى رجل قط فرأيته إلا كان دون ماوصف به ، إلا أنت فإنك فوق ماقيل فيك . فلما ولى قال النبئ صلى الله عليه وسلم : أى رجل ان سلم من آطام (4) المدينة ا فأخذته الحمى، فمكث بالمدينة سبعا ، فاشتدت 11(4)113 (5)0 اللحيى به، فخرج وقال لأصحابه : جنبونى بلاد قيس ، فقد كانت بيننا حماسات(5 فى الجاهلية ، ولا والله لا أقاتل مسلما حتى ألقى الله . ونزل بماء لطيىء ، يقال له: فردة ، فمكث بها سبعة أيام ثم مات . فأقام عليه قبيصة بن الأسود المناحة سبعا . وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد كتب معه كتابا لبنى تبتهان . فلما مات، وكانت أمرأته على شركها، ضربت راحلته بالنار، فأ حترق كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
(1) الدلج: جمع دلحة ، وهى مير الليل كله.
(2) استبأ الخمر : شراها ليشر بها . وشائل الرجلين، أى متلىء قد ارتفع مكان الرجلين مته .
(3) المشرف : المختصب الخلق (4) الآطام : الحصون ، الواحد : أطم ، بضمتين.
(5) حاسات: جمع حماسة ، وهى المنع والمحاربة.